زاوية رئيس التحرير : سلمان بن أحمد العيد
في 23 سبتمبر من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني، اليوم الذي يخلد ذكرى توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – عام 1351هـ / 1932م، فهو يوم تتجسد فيه معاني الفخر بالوحدة الوطنية والنهضة الشاملة التي انطلقت منذ ذلك التاريخ، لتصبح المملكة نموذجًا رائدًا في التنمية والاستقرار بين الأمم.
اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة تاريخية تُروى في الكتب، بل هو شعور حيّ يتجدد في قلوب السعوديين كل عام وفرصة لاستذكار مسيرة الكفاح والبناء والتضحيات التي صنعت هذا الوطن الكبير، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية السعودية الراسخة، التي تمنح كل فرد شعورًا بالأمان والعزة والكرامة.
وفي هذا اليوم، تتزين المدن بالأعلام الخضراء وتصدح الأغاني الوطنية في كل مكان، ليبقى 23 سبتمبر رمزًا للوحدة والقوة والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا، فهو يوم يجسد التلاحم بين القيادة والشعب، ويؤكد أن مسيرة العطاء مستمرة ومتجددة، يحملها جيل بعد جيل بروح ملؤها الإيمان والفخر والولاء.





